تتوجّه الجمعية الجزائرية للجودة إلى المؤسسات الوطنية العاملة في القطاع العام، وإلى المؤسسات العاملة في القطاع الخاص، وإلى الأفراد الساعين إلى التميّز في مسارهم المهني.

فالجودة ليست حكراً على قطاع دون آخر، ولا على مؤسسة كبيرة دون صغيرة، بل هي ثقافة مشتركة تبدأ من الفرد، وتنعكس على أداء المؤسسة، ثم على الخدمة المقدَّمة للمجتمع.